أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأكادير إداوتنان وكذا عمالة إنزكان أيت ملول عن تعليق الدراسة مؤقتا في جميع المؤسسات التعليمية.
يبدأ التعليق من الفترة المسائية ليوم الجمعة 2 يناير 2026.
وجاء القرار استجابة للنشرة الإنذارية رقم 1/2026 الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، التي حذرت من تدهور الحالة الجوية.
يهدف القرار إلى حماية التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية وضمان سلامتهم في ظل الظروف المناخية المتقلبة.
وأكدت المديرية أن الدراسة ستستأنف بشكل طبيعي يوم الاثنين 5 يناير 2026.
أسباب تعليق الدراسة
تحذيرات جوية واضحة
أوضحت المديرية أن القرار جاء بعد متابعة دقيقة للتقارير الرسمية التي توقعت أمطارا غزيرة ورياحا قوية.
وقالت النشرة إن الحالة الجوية غير مستقرة، وقد تسبب اختناقات مرورية وحوادث محتملة.
لذلك تم اتخاذ القرار استباقيا لضمان سلامة الجميع.
نطاق القرار
يشمل التعليق جميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، بما فيها الروضات والمدارس الابتدائية والثانوية.
ويجب عدم فتح المدارس خلال فترة التعليق، وتأجيل أي نشاط مدرسي خارج الصفوف الدراسية.
تأثير القرار على المجتمع
سلامة التلاميذ أولوية
يعكس القرار أولوية السلامة على المصلحة التعليمية المباشرة، حتى لو تطلب تعطيل الدراسة مؤقتًا.
ويؤكد حرص السلطات المحلية، خاصة في المدن الساحلية مثل أكادير، على حماية الأطفال من الرياح القوية والأمطار الغزيرة.
التوعية المنزلية
شددت المديرية على أهمية توعية التلاميذ بأساسيات السلامة في المنزل، مثل الابتعاد عن الأماكن المكشوفة والشوارع أثناء الأمطار.
دور أولياء الأمور والمجتمع المدني
وجهت المديرية نداء خاصا لجمعيات أمهات وآباء وأولياء الأمور لضمان وصول الخبر للجميع. ودعتهم لمراقبة الأطفال وتفادي أي خروج غير ضروري خلال فترة التعليق.
يساهم هذا التعاون في تقليل المخاطر وزيادة فعالية الإجراءات الوقائية.
السياق المناخي
تشير تقارير وزارة التجهيز والماء إلى أن المغرب يشهد تقلبات مناخية متكررة في الشتاء، تشمل أمطارا قوية ورياحا شديدة.
وتعليق الدراسة في أكادير مثال على استجابة السلطات المحلية بسرعة وفعالية، اعتمادا على المعلومات المناخية الدقيقة والنشرات الإنذارية.
تأثير القرار على العملية التعليمية
رغم أن تعليق الدراسة قد يعيق بعض البرامج مؤقتا، إلا أنه يعكس أولوية السلامة على المصلحة التعليمية.
يمكن تعويض الدروس لاحقا عبر حصص إضافية أو متابعة الدروس عن بعد عند الحاجة.
كما يعزز القرار وعي الطلاب وأولياء الأمور بأهمية التخطيط للطوارئ.
دروس من حالات اضطراب الطقس السابقة
شهدت بعض مناطق المغرب تعليق الدراسة لفترات قصيرة بسبب الأمطار أو العواصف الرملية.
وأظهرت التجارب أن اتخاذ القرارات المبكرة يقلل من الحوادث ويحمي الأطفال من المخاطر المحتملة.
تؤكد المديرية الإقليمية بأكادير إداوتنان أن سلامة التلاميذ والأطر التعليمية أولوية قصوى.
ويجب متابعة النشرات الجوية والالتزام بالإجراءات الوقائية.
فترة تعليق الدراسة قصيرة، لكنها تحمل رسالة واضحة: السلامة أولا، والتعليم مستمر بطريقة آمنة ومخطط لها.
